تكلفة المخزون بشرح مبسّط
ما معنى أن تضع قيمةً للمخزون، والطرق الثلاث الشائعة، وأيّها يستخدم أمين.
إن اشتريت الصنف نفسه مرتين بسعرين ثم بعت واحدة، فأيّ السعرين هو الذي بعته؟ يبدو السؤال نظريًا حتى تلاحظ أن جوابه يحدّد ربحك المعلن وقيمة ما بقي على الرفّ معًا.
الوارد أولًا صادر أولًا
تُعامَل أقدم عملية شراء على أنها المبيعة. وفي سوق ترتفع فيه الأسعار يُظهر ذلك أدنى تكلفة مبيعات ومن ثمّ أعلى ربح، ويترك المخزون الباقي مقيَّمًا قريبًا من الأسعار الحالية. لكنه يتطلب تتبّع المشتريات طبقاتٍ، وهو جهد أكبر.
المتوسط المرجّح
تُمزَج كل عمليات الشراء في تكلفة متوسطة واحدة للوحدة، يُعاد حسابها كلما وصل مخزون جديد. وهو يهدّئ تقلّبات الأسعار وأيسر متابعةً من الوارد أولًا. وتجده أغلب الشركات الصغيرة أسهل في شرحه لنفسها.
التكلفة المعيارية
تحدّد تكلفة لكل صنف وتستخدمها في كل حركة، وتراجعها دوريًا. وهي أبسط الثلاث وتجعل التقييم قابلًا للتوقّع، مقابل مفاضلة واحدة: حين ينحرف السعر الذي تدفعه فعلًا عن المعياري لا يظهر الفرق في تكلفة الصنف ويلزم فهمه على حدة.
أيّها يستخدم أمين
يستخدم أمين التكلفة المعيارية. فلكل صنف سعر تكلفة، وتُقيَّم حركات المخزون به. ولا توجد طبقات للوارد أولًا ولا متوسط مرجّح متحرك. فإن كانت هوامشك تعتمد على تتبّع التكلفة الفعلية لكل دفعة شراء فتقييم المخزون في أمين ليس مبنيًّا لذلك، ومعرفة هذا الآن أفضل.
نصيحة عملية
أيًّا كانت الطريقة، راجع الرقم حين تتحرك أسعار الشراء لا مرة في السنة، واحفظ مستندات الشراء ليبقى السعر الفعلي قابلًا للاسترجاع، ولا تغيّر الطريقة في منتصف السنة دون مراجعة محاسبك. فالاتساق أهمّ من اختيار الطريقة المثالية نظريًا.
آخر تحديث